🍃الزبرقان 🌕


818 مستخدمًا

قال تعالى " وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا "

للنصيحة أو لابداء رأي أو الاعتراض على بعض ما ينشر في القناة يرجى استعمال البوت أسفله أو موقع صراحة
👇
@Zibriqan_bot

http://zibriqan.saraha.online/
{links} {LinksTitle}
{/links}
زيارة اليوم : 1
زيارة الامس : 1
زيارة لمدة عام : 21
جزاكم الله خيرا، احسن الله توبتنا و توبتك
2019/05/26 23:14
الدين يشمل كل جوانب الحياة ولا يقتصر على المساجد ودور العبادة (( كما يدعو له العلمانيون وأذنابهم)) قال الله في محكم التنزيل "قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وأنا أول المسلمين " فالصلاة والنسك.. والحياة والموت.. كلها لله ! فماذا بقي من حياتك ليكون لغير الله؟ ، وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قيل له: "قد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة؟ قال: فقال: أجل، لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو نستنجي برجيع أو عظم" [ أخرجه مسلم ] ، فالدين أتى يشمل كل جوانب الحياة لم يدع شاردة ولا واردة في أمور العبادات والمعاملات وكل ما يصلح للناس دنيا وآخرة إلا وأتى بها ! هل خرجنا من الأولى ( متدخلوش الدين في كل حاجة) ؟ • قولك أن الله تكفل بحفظ دينه لا غبار على هذا طبعًا ، ولكن الإشكال في فهمك لذلك بارك الله فيك أخي.. فالله يدافع عن الذين آمنوا ، وفي نفس الوقت أمر الذين آمنوا بالجهاد وكف عادية المشركين والظالمين فهل هذا يخالف ذاك بارك الله فيك ؟! وما يقال في جوابك يا أخي أن من حفظ الله لدينه أن يوفق عباده لهذه المهمة السامية ، فهو تكفل بحفظ كتابه ومن جمعه ؟! أليس الصحابة رضوان الله عليهم ؟! ، لو فكروا بالمنطق الذي تفكر فيه أخي لتقاعسوا ولم يحفظوا دينًا ولا أقاموه بدعوى أن الله يحفظ دينه إن شاء ولا يحتاجهم ( وهو عز وجل كذلك) ... فهذا المنطق الذي تقول به هو منطق بني إسرائيل إذ قالوا لنبي الله موسى عليه السلام (( اذهب أنت وربك فقاتلا فإنا ههنا قاعدون))... بل نحن نقول أن دين الله منصور بنا أو بغيرنا ولكن لا نخلد للأرض بدعوى أن الله ناصر دينه فذلك تلبيس إبليس وخذلان من الله العزيز! ألم يأتك حديث (( إن الله ينصر هذا الدين بالرجل الفاجر)) فالله في غنى عن العالمين ولكن من أسباب حفظ دينه أن يسر لعباده مهمة القيام بذلك الشرف الرفيع... وأقف هنا كي لا أطيل عليك في هذه النقطة... والخلاصة فيها أنه من حفظ الله لدينه أن يشرف عباده بهذه المهمة لا أن يخلد الكل للأرض طلبا للسلامة بمنطق بني إسرائيل! هل خرجنا من الثانية ؟! • الثالثة قولك أخي أن علينا الانشغال بأنفسنا فقط ومحاولة إدخالها للجنة والتغاضي عن غيرنا! وأقول لك أن هذا منطق براغماتي نفعي بالدرجة الأولى ، فالله أمرنا أن نقي أنفسنا وأهلينا من النار ( قوا أنفسكم وأهليكم نارا) ، وأمرنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجعل هذه الشعيرة ميزة خيرية لنا (( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)) ، وجعل من بين الأسباب في هلاك بعض الأمم أنهم (( كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يعملون))... والرسالة المحمدية عالمية لا تعرف حدودًا شخصية ، فنأمر غيرنا بالخير وننهاه عن الشر وننصحه لله وإلا فما معنى أن نحب الخير والنجاة لأنفسنا فقط ؟! هذا منطق ( دعوا الخلق للخالق) وهو منطق باطل شرعًا وعقلًا وأقف أيضًا هنا خشية أن يصرفك طول المقال عن الفائدة :") فهذه الثالثة ، فهل خرجنا منها ؟؟! • قولك الأخير ، خير من أن يشغل نفسه بأن غيره يدخل النار فهذه أيضًا مقولة فاسدة بارك الله فيك ، فهل نقول للطبيب مثلًا ( خيرٌ لك أن تعصم نفسك من المرض على أن تحاول إثبات مرض غيرك) ، فهو بتوصيف مرضهم يدعوهم للعلاج لا يتركهم كذلك في العراء منبوذين يهزأ بحالهم! فتوصيف حالهم لا يساوي أنه هو من أمرضهم :") وكذلك نحن إذ نقول لغيرنا حالته التي هو بها من فسق أو فجور وعصيان أو كفر فكأنما نقول له إحذر فالنار تكاد تلفح وجهك فتنبه #علمنة
2019/05/26 19:14
هذا رد طيب من أحد الإخوة على أحد المنادين بالعلمانية المقنعة بالغطاء الشرعي "دعوا الخلق للخالق" 👇
2019/05/26 19:13
الهولوكوست - والحجاب - والجزيرة وحياديتها المزعومة !! كثيرة هي الأشياء التي يستثنيها الغرب من (صنم) حرية التعبير والحرية الشخصية وحرية النقد - وعلى قدر الأشياء التي قد لا يفهمها الشخص العادي : يظهر على السطح دوما استثناءان لا تخطئهما العين - ولا عين أبسط قاريء للأخبار اليومية فالحجاب (مجرد تغطية شعر الرأس للمسلمة) : تنتفض له كبريات الحكومات الأوروبية وبرلماناتها لتمنعه خوفا من هوية العفة والحشمة - هوية الإسلام - ويا ليتهم تحلوا بالشجاعة في بيان سبب المنع الحقيقي - ولكن من فرط خذلانهم تجدهم يبررونه بكل سطحية أنه تمييز ديني وشعار لهوية دينية - في حين لا نجد في نفس قرار المنع شيئا عن لبس الصليب ولا قبعة اليهود التي يتم ارتداؤها أيضا على الرأس !! فصاروا تارة يمنعون لبس الحجاب للطالبات والتلميذات - وتارة للموظفات - وأما آخر موضة فهي منعه للوالدات اللاتي يصطحبن أبنائهن للمدرسة !! أما الهولوكوست : فذاك (الصنم) الذي لا يُمس - هو (صنم) البقرة الحلوب الصهيونية لابتزاز العالم ووقف أي صوت رأي أو نقد عن كشف وفضح سياساتها - سواء رميها بقرارات الأمم المتحدة عرض الحائط - أو جرائمها التي تتوالى في حق الفلسطينيين مع احتلال أرضهم وحصارهم وقتلهم وتجويعهم تحت مرأى ومسمع من العالم !! إنه الهولوكوست الأسطورة التي ما إن يشكك أحد ما في عدد ضحايا اليهود فيه (مجرد التشكيك في العدد الخيالي 6 ملايين يهودي وليس إنكار الهولوكوست نفسه) : فإن هذا كفيل بإيقاعه تحت قانونهم الذي نسجوه بأيديهم وتحت أعينهم (معاداة السامية) - ولكان ذلك كفيلا بحبسه واعتقاله ومصادرة بحثه أو كتابه كائنا مَن كان (وليس المفكر روجيه جارودي منا ببعيد رحمه الله وغيره الكثير من مشاهير الكتابة والفكر) !! هذه فقط إشارات توضح الكيل بمكيالين في عالم الكلمة فيه للأقوى - ليست للعقل ولا المنطق ولا حتى العلم والحقائق كما يتخيلها المخدوعون والحالمون بالأمس القريب : قامت الجزيرة بحذف مقطع فيديو لأخت فلسطيية على قناة AJ+ التابعة لها - حذفت المقطع وعاقبت كل فريق إنتاجه بدءا من الأخت التي حررته وقدمته وانتهاء بالمونتاج والإخراج - والسبب ؟ ليس إنكار الهولوكوست ولا عدد ضحايا اليهود فيه وإنما فقط : مجرد بيانهم (كيف) استغلته إسرائيل في توطيد احتلالها واستجلاب الدعم السياسي والمالي له بكل شكل وطريقة مع التذكير : أن هذه المرة التي يرى فيها الجميع بوضوح سقوط آخر ورقة شجر عن قناة الجزيرة و (حياديتها) المزعومة - فعلى قنواتها يمكنك مشاهدة : الطعن في الدين بصورة مباشرة وغير مباشرة - موالاة أو معاداة الإرهاب الإسلامي - انتقاد أي رئيس أو ملك (والذي عادة ما يمكن التراجع عنه فيما بعد لكن : ليس معاقبة وطرد فريق العمل كله !!) لكن إياك إياك ثم إياك : أن تنتقد (صنم العجوة) الأكبر ... السامية أحمد محمد حسن #وعي #الإسلام_بلا_مسلمين
2019/05/26 16:33
قال رسول الله ﷺ: قال الله:"ياعبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفرالذنوب جميعاً، فاستغفروني أغفر لكم". قال ابن تيمية: لا ييأس مذنب من مغفرة الله ولو كانت ذنوبه ما كانت، فإن الله سبحانه لا يتعاظمه ذنب أن يغفره لعبده التائب.
2019/05/25 23:50
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حياكم الله وجزاكم الله خيرا على دعواتكم الطيبة، ما قلتم صحيح مع الاسف فهذه من نتائج اعطاء صبغة مادية منفعية دنيوية لكل أوامر الشرع ومنها ما نسمعه هذه الأيام من أننا نصوم لأجل الشعور بالفقراء! وهذه تبريرات غير مجدية اطلاقا فالشريعة جاءت لإصلاح الدنيا و الآخرة، وليس لتحقيق فردوس أرضي. مع الملاحظة ان موضوع بر الوالدين لا زال و لله الحمد لم يصبه داك النفس التغريبي الشديد، وهناك نقطة اخرى مهمة جدا وهي سوء استغلال هذا المعنى من طرف بعض الآباء و الأمهات خصوصا اذا استعملت في إطار يعتليه تناقض، فقد يرى الابن اباه يأكل الربا ثم يستشهد بالقرآن ليلزم ولده بطاعته ويخوفه بعذاب الله، أو ابنة ترى امها متبرجة بل ربما حاربتها في حجابها ثم تستشهد باحاديث امك ثم امك ثم امك... وهذا مع الاسف تعليم غير مباشر من الأباء لابنائهم عن كيفية الاخذ من الشرع حسب الأهواء! و هذا غرس لعلمنة خفية هي بذرة انحراف كبيرة والله المستعان. لذلك انصحكم بالاطلاع على هذا الفيديو 👇
2019/05/25 19:56
هل الخوف أمر سيء للنساء؟ أحدى أبرز الإشكاليِّات التي غرسوها بنفوس نساءنا بواسطة الأعلام والدعاوى الليبرالية: "لا تخافي، تمردِّي، إياكِ والخوف" ، لا تخافي من عذاب ربَّ فهو اللطيف، لا تخافِي من عصيان آب فهو الذكوري، لا تخافِي سلطة زوج فأنت المسَّاوية له، لا تخافِي من سمعة تفقد بالحومِ حول الشبهات وجلبِّ الازدراء لكِ فأن الشيوخ تدخل الأمكنة الفاحشة لنصحِ العصاة! حدثتني كثير من النسوة: [كنا قبل أفكار التحرر نخاف من أشياء بسيطة ولكنها تقينا انحرافات كبيرة؛ الآن كسرنا كل ذلك الخوف وأصبحنا نعيش كابوس الخوف من التمرد من نتائجه، من فقدان الأمان الذي منحته لنا الحدود بأسم الخوف]. هذِه السلطات الهرمية التي توضع أمام النساء في المجتمع سواء كانت دين فالتعامل مع الله-تعالى- مرتبطٌ بالحب والرجاء والخوف فكما هو لطيف ورحمان فعذابه شديد للمُصرِ والمستهين، وإن سلطة الآب والطاعة للزوج تحمي الفتاة من أتباع أي رجل غيرهما(وقد قضت الفطرة والعادة بمتبوعية المرأة{فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ....وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ} ولزوجك ، رغم العصيان منه أول الأمر تبعته فلحقتهما الشفاعة. وإن كل الرجال عداهما شرٌ محض للنساء، فأن كان أجانب المسلمين قد وضعت لهم حدود النظر والتعامل معها فكيف بمن يريد سلخها عن دينها وهويتها، ثم تلك السمعة الطيبة المرتبطة بسلوكيات المرأة وثيابها وكلامها أن تمردت عليها بحجة كسر التابوهات فأنها هي الخاسرة{فمن أتقى الشبهات فقد استبرى لدينه وعرضه}.
2019/05/25 18:59
مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر..! خطب علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أيها الناس إنَّما هلكَ من كان قبلكم بركوبهم المعاصي ولم ينههم الرَّبانيُّون والأحبار، فلما تمادوا في المعاصي أخذتهم العقوبات، فمُرُوا بالمعروف وانهوا عن المنكر، قبل أن ينزل بكم مثل الذي نزل بهم، واعلموا أنَّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقطع رزقًا ولا يُقرِّب أجلًا". تفسير ابن كثير (٣/ ١٤٤).
2019/05/25 17:27
ليست فيلم رعب ولا إنيمي مزعج! بإمكانك إغلاق التلفاز أوجهازك الخلوي إن طار قلبك خوفا من فيلم رعب أومسلسل إنيمي شنيع..فتنتهي القصة ..والسلام لكن أحداث يوم القيامة وأفراحه وأتراحه وهداياه وعذاباته ليست فيلما تغلقه إن لم يعجبك..بل أحدا ث وحقائق تصنعها اليوم بعملك إن خيرا فخير وإن شرا فشر فأحسن "مونتاج" مستقبلك في ذلك اليوم واصنع افراحه وتجنب كآباته بعمل الصالحات اليوم.. أو تجاهل المشهد وفر من الاعداد له وانتظر..يوم تكون بطلا من أبطاله ..لكن في دور الضحية! والسلام.. الدكتور أيمن خليل البلوي
2019/05/25 15:53
أصحاب '' أنت جميل من غير اللحية، أنت جميلة من غير النقاب، أنت أجمل من غير الحجاب'' ملحوظة بسيطة، ودعونا نتكلم بصيغة المذكر لتلاشي الاتهام بمعاداة السامية ، وبعد: حين يُفتَن صديقك في أمر ما كهذا،فاعلم أن تعليقك بمثل هذه التعليقات ليس من الأساليب النافعة بل هذا عون على المعصية و تزيين للفتنة واعانة للشيطان على نفسه ...فاتق الله في نفسك . منقول بتصرف
2019/05/25 01:50
2019/05/24 23:49
2019/05/24 23:49
2019/05/24 23:49
2019/05/24 23:49
جنة الحقوقيين المفقودة 👇
2019/05/24 23:49
عطفا على الموضوع، أنصح بالاستماع لهذه الصوتية المهمة👇
2019/05/24 23:49
أحد أهم الأمثلة عن كيفية تضليل الإعلام لنا، وسعيه في نشر العداوة و البغضاء بين أبناء الدين الواحد 👇 كم مرة رأيت في أخبار صحفك المحلية، منشورات تستهدف إثارة النعراء بينك و بين أهالي بلدان عربية أخرى، كم مرة سمعت عن أخبار خليجيين يعذبون خادماتهم و يظلمون باقي الجنسيات، أو إسراف و تبذير، أو بمجرد وجود خلاف سياسي بين بلدك و البلد المجاور تتفنن الصحف في نشر كل ما يشوه سمعة البلد الآخر، كمثال المغرب و الجزائر، فكم من فرد أصبح مبغضا لجاره لمجرد تصديقه للاشاعات و الأخبار السيئة التي تركز عليها تلك المنابر الإعلامية،فالشر و الباطل هو أكثر ما يراد له ان ينتشر، اما الخير و تأليف القلوب فلا يلتفت إليه إطلاقا... ومن أمثلة الخير الذي يراد لنا أن لا نسمع به، هذا الشاب الجزائري وهو طبيب متخرج من كلية سيدي بلعباس، سافر خلال شهر رمضان للأراضي الروهينجا المنكوبة و قدم لهم خدماته و مساعدات كثيرة بالمجان، ونحسبه على خير و الله حسيبه .
2019/05/24 23:11
( ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء ) الإنسان مخلوق والمخلوق ناقص بالضرورة لأن الكمال من خصائص الإله ، ومن نقصه أنه لا يعلم بكل شيء والبشر حتى لو اجتمعوا لا يمكن أن يصلوا للكمال المطلق وأمارة ذلك كثرة خلافهم وتبدل آرائهم لهذا توجد صفة ( الندم ) دائماً ما تسمع المرء يقول ( أنا ندمت على كذا وكذا ) تجده قد أضر بنفسه من حيث لا يشعر وإنما أتي من نقص علمه وعدم إحاطته بالأمور من كل جانب وإنما نظر إليها نظرة محدودة جعلته يفعل ما يندم عليه لاحقا إذا فهمت هذا النقص الذاتي الذي لا ينفك عنك ضرورة يصير تسليمك للوحي هو المتعين ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) بعد هذه المقدمة ملف المرأة من أكثر الملفات الشائكة اليوم لا لخفاء الأدلة في الباب ولكن لأنك عند بيان بعض الحقائق تصتطدم بجدار من العواطف والانفعالات والشهوات المغلفة من عدة جهات والتي تتسم بردات فعل فجة غاية ، مع ما تراه من انكسار بعض المتصدرين أمام هذه الرعونات ومحاولة استرضاء أصحابها ولو جزئياً ، مما يجعلك تشك في جدوى الخطاب العقلاني أو حتى الوعظي ولكن لا بأس من المحاولة معدلات الإنجاب في أي مجتمع هي ما يحدد مستقبله خصوصاً مع تضخم متطلبات سوق العمل في ظل نظام رأسمالي شامل ، غير أن الرأسمالية وجدت نفسها في تناقض ذاتي إذ اضطرت المرأة للعمل وفي ذلك منفعة لها فكثرة الأيدي العاملة تعني تخفيض الأجور وكثرة خروج النساء يعني كثرة الإنفاق على الكماليات وهذا ينشط السوق ، غير أن هناك ضرراً جانبياً لم يتم التفطن له إلا قريباً ألا وهو الأثر السلبي لخروج النساء للعمل على معدلات الإنجاب فالمرأة العاملة تكتفي بعدد قليل من الأطفال وربما تنجب واحداً فقط وإذا كل زوجين سينجبان واحداً فهذا معناه تناقص المجتمع إلى النصف ، هذا مع تضخم السوق سيعني الانهيار وهذا ما جعل كثيراً من الدول الغربية تستقبل الهجرات ، دواعي قلة الإنجاب عند النساء العاملات عديدة وهنا دراسة عن الأثر السلبي لعمل النساء على الإنجاب https://link.springer.com/article/10.1007/s12122-016-9231-6 والخلاصة أنهم وجدوا أن التاثير السلبي لعمل المرأة على عدد الأطفال موجود فقط في البلدان الأنجلوسكسونية (ايرلندا و المملكة المتحدة) و جنوب اوربا (ايطاليا واليونان و البرتغال و اسبانيا) ، حيث يكون الدعم العام للآباء والأمهات الذين يعملون بالفعل منخفضًا وحيث يجب أن تعتمد الأسر بشكل كبير على السوق (الدول الأنجلوسكسونية) أو على الأسرة (جنوب أوروبا) لربط العمل الممدفوع الأجر وتعليم الأطفال يبدو أن هذه التأثيرات أضعف قليلاً ، لكنها لا تزال سلبية ، في الدول الغربية الناطقة بالفرنسية (فرنسا وبلجيكا) والدول الغربية الأخرى (النمسا وألمانيا وهولندا ولوكسمبورغ) وهذه نظرة اقتصادية محضة ومعلوم أن الدول الرأسمالية لن ترفع الدعم كثيراً بل ستسعى إلى تخفيضه أو استرجاع جزء منه عن طريق الضرائب قدر المستطاع وأما الأثر التربوي والمجهود الذهني فهذا باب آخر الدعم هو ما يمكن الأهالي من الاتيان بخادم أو جليسة أطفال مع بقية المتطلبات والخلاصة أن الأمهات العاملات إذا عجزن عن إيجاد بديل لهن فإنهن يعدن إلى البيوت لتربية الأطفال ، ولكن هل يوجد بديل للأم أصلاً ؟ ، وهذا في مجتمعات غربية الميل فيها أصالة إلى إنجاب عدد قليل من الأطفال بخلاف العديد من مجتمعاتنا العربية خصوصاً والإسلامية عموما في غالبها والخلاصة : إما العودة إلى البيت أو تقليل عدد الأطفال مراعاة للنفقات ( هذا إن كان هناك دعم قوي أصلاً ) وبالتالي القبول بتقلص المجتمع وإما ضيعة الأولاد وكل من يعرف حقيقة ما ينبغي أن يكون عليه المجتمع المسلم ووصية النبي صلى الله عليه وسلم بتكثير الأمة يفهم الأمر على وجهه وتكتمل عنده الصورة من بعض الأوجه ، وأما إن فهم الرأسمالية ومقدماتها ونهايتها فسيفهمها من عامة الأوجه وهذا يبين لك مستقبل هذا الفكر البشري وأنه كبقية الأفكار البشرية سيقضي على نفسه بنفسه ، المسألة وقت فحسب
2019/05/24 21:02
من دلائل النبوءة العقلية التي استدل به القرآن: بسم الله الرحمن الرحيم: {وما كنت لديهم إِذ يقلون أقلامهم أيُّهم يكفلُ مريم وما كنت لديهم إِذ يختصمون}. أنتِ لم تكن معهم في زمنهم ذلك قبل قرون تطالع سير حياتهم فعلمت تفاصيلها ، هذِه الأية مبهجة وتجُيب عن تشكك دائم الطرح بين القوم(النبي تعلم القرآن من حداد روميّ، من ورقة بن نوفل، بحيرا الراهب). قُبيل هذه الأية أيات عديدة توضح تفاصيل لا يمكن لبِشر أن يحيط بها، فخلوة زكريا ومريم في المحراب ودعوتهما وكلامهما لله والوحي الذي نُزل مبشرًا لهما والاستشكال الذي طرحا {أنى يكون لي غلاما}{أنى يكون لي ولدٌ ولم يمسسني بشرٌ..} أمور تحدث بين ربّ محيط وعبد ضعيف ولم تذكر مفصلة ألا بالقرآن فأنى لليهود والنصارى أن يخبروه بما لا يعلموه هم أنفسهم؛ فاقد الشيء لا يعطيه، هذا أن سلمنا أن زعمهم صحيح وما هو ألا بسذِج يخرج عن العقل الذي يزعموه، أساعاتٍ مع راهب أو حداد تهبُّه علم الأولين والآخرين وخفايا النفوس والأحاديث؟ ولو كانوا حقًا يملكوه لما لم ينتفعوه به ويدعوا النبوءة لماذا علموه لأميّ يرعى الغنم؟. {ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون}.
2019/05/24 19:36
للنوم، أستشعر مراقبة الله تعالى لي، أقرأوا القرآن.. ماذا تجدون؟ ستجدون مركز واضحة لله عز و جل و الآخرة و يوم القيامةو الجنة و النار،فحتى كل القصص التي ذكرت انما ذكرت ترغيبا في تلك و ترهيبا من الاخرى، فكذلك كونوا علقوا قلوبكم بالآخرة.. لا تضيعوا اذكار الصباح والمساء و النوافل فهي تبقي الغاية و الهمة مستيقظ.. ورد يومي من القرآن الكريم.. و خطوتكم في طلب العلم جيدة و مميزة فواصلوا عليها و التزموا بما تتعلمون،أكثروا من الدعاء الابتهال و استغلوا هذه الأيام المباركة، واقرأوا أيضا عن الزهد الزهاد واخبار المتقين و الورعين فوالله انه لخسارة كبيرة أن غيب هذا المفهوم عن المجال الدعوي اليوم، فالزهد كما قلنا لا يعني لبس الرث و أكل اليابس و التقوقع في الصومعة، بل هو عيش لأجل الله عز وجل يكون فيه الهدف و المركز هو الآخرة، فلا تعود تقيم للدنيا وزنا في قلبك، ووالله هذا هو أبلغ مقامات الكمال البشري فما الذي يجعل الامام أحمد رحمه الله يصبر على المحنة كل ذاك الصبر العظيم و ما الذي يجعل الحسن البصري الامام التابعي الجليل وهو في حاله من التقلل من الدنيا يقول " إننا في لذة لو علمها أبناء الملوك لقاتلونا عليها بالسيوف" وانظر الوصف الجميل" أبناء الملوك" فهؤلاء يكونون اكثر الفئات دلعا و تمتعا بالملذات الدنيوية وكثير منهم محروم من لذة الأنس بالله و التعرف على الله و العيش بين سير الاخيار و مرافقة الأبرار و فعل الخير.. و أتذكر مقولة تلخص الحل بطريقة جميلة كنت قد قرأتها في إحدى الصفحات الدعوية " عش بالدين تحيا" و أختم بقول الله تعالى " قل إن صلاتي و نسكي و محياي ومماتي لله رب العالمين وبذلك أمرت و أنا أول المسلمين" #الزبرقان
2019/05/24 05:20
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته،حياكم الله و شكر لكم إرسال هذا السؤال المهم للغاية و الذي أعتذر على تأخيري للرد عليه فبالكاد وجدت الوقت لأجيب عليه وهو سؤال جوهري، ففهمه يلعب دورا أساسيا في معالجة أصل الانحراف الفكري اليوم. تقولون أنكم دخلتم في حالة من الضياع و التيه بعد بلوغ الهدف، هل تتذكرون أبطال القصص الخيالية التي كنا نتابعها في الطفولة؟ تكون نهايتهم دائما هي " وعاشا بسعادة و هناء، وعاشوا جميعا في سعادة وحبور" هذا في القصص و الأفلام التي تصنع وعينا منذ الطفولة المبكرة، أن هدفنا في هذه الحياة مختصر في " دراسة.. وظيفة.. مال.. زوجة حسناء او زوج طيب.. اولاد... بلوغ الأبناء لأعلى المراتب.. ثم الموت و القبر" وهذه المنظومة عمل على غرسها في عقولنا غير الأفلام و القصص الخيالية، الوالدان و المحيط و المدرسة و المناهج.. بل فكرة التمدرس اصلا ما هي قائمة الا على هذه العقيدة فأصبح العلم مطلوبا لغيره، انا حين كان العلم مطلوبا لذاته كان اغلب الناس اميون و يعتبرون الكتب اصلا مضيعة للوقت!! المشكلة هي أن الإنسان حين يصل لنهاية هذا المسار، مع الأسف الشديد لم يجد " وعاشا بسعادة و هناء" بل سيجد بدلها " ثم ماذا؟ ماذا أفعل الان؟ هل هذا هو المبتغى؟ هل هذه هي السعادة الأبدية؟ وهل اذا كانت كذلك فهل أنا خالد فيها؟" نعم هذا هو الواقع المؤلم، هذا مع تسليمنا أن فكرة الفردوس الأرضي هذه وهم لا وجود له إطلاقا، فكما قال ذات مرة الشيخ سعيد الكملي بارك الله فيه أنه هب أنه يوجد في هذه الدنيا من وصل لقمة الهرم المادي و رزق بأفضل و أجمل النساء و أحسن الأبناء ولديه مقدرة على فعل ما يشاء كيف يشاء متى شاء " وهذا طبعا لا وجود له لكن تخيل" مجرد وجود فكرة أنه سيأتي يوم و يفقد فيه كل هذا النعيم حين يذوق طعم الموت، كافي ليقض مضجعه و يحول سعادته هذه إلى بؤس و شقاء! واظن الان عرفتم لماذا تكثر حالات الانتحار في الدول المشهورة بالرفاهية مثل الدول الاسكندنافية و اليابان.. الإنسان يا إخوة مفطور من رب العالمين على الإحساس بالغائية وبأنه خلق في هذه الحياة لهدف معين، وحتى أكثر الملاحدة بؤسا ما استطاعوا تطبيق العدمية في حياتهم فعادوا لفطرهم أو انتحروا. الأسئلة من نوع " لماذا أنا هنا؟ والى اين أمضي؟ وما غرضي في الحياة؟" تظل دائما ضاغطة و ملحة على عقل الانسان حتى لو ظل كل حياته هاربا منها، سواء بشرب الخمر كما يفعل بعضهم او بالاتشغال التام بملذات الدنيا، هل سيحل المشكل؟ ايضا لا فما ان تجد نفسك عدت لوضعك الطبيعي حتى تعود المواجهة مع الفطرة و العقل،و الغريب هو أن كثيرا من المسلمين اليوم و هكذا كنا قبل أن يمن الله علينا، يعلمون تماما إجابات هذه الأسئلة ولعل علمهم هذا و ايمانهم الرمزي بالآخرة و الجنة و النار هو الذي يمنعهم من السقوط في دوامة الاكتئاب الساحقة التي غرق فيها الغربيون، لكنهم في نفس الوقت يعلمون أن العيش وفق أجوبة هذه الأسئلة يقتضي ترك بعض الشهوات و الملذات لأن هذا هو عين الاختبار، فيحاولون البحث عن أي فردوس أرضي لتعليق امالهم به حتى أننا أصبحنا نسمع أكاذيب تافهة على السويد و اليابان و ألمانيا لمجرد ايهام أنفسنا بأن تلك الدول وصلت المبتغى وما بقي لنا سوى حذو مسارهم، وهذا ربما يفسر أيضا ذلك الازعاج الشديد من مظهر المتدينين، فالملتزم اعظم برهان على بطلان نظريتهم الفردوسية هذه و اعظم دليل على أنه يمكن للانسان ان ينجح في العيش وفق ما حدد الله عز و جل دون الغرق في هذا الوهم المادي فلذلك تجدهم يلمزون المنتقبة و الملتخي ويحاولون ايجاد أدنى شبهة لرميهم بالنفاق!! ووالله ان من تعلق قلبه بالدنيا و غفل عن التعلق بالله عز وجل، ما ازداد الا شقاء و بؤسا قال تعالى في سورة الجن " وإنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا" رجال يعبدون الجن من دون الله، فما زادهم ذلك الا ضعفا، وما أبلغ هذا الوصف العظيم!! انظروا إلى حال عباد الدنيا اليوم، كم من شاب قوي فتي بكى و شقي بسبب خسارة فريقه المفضل؟ كم من شابة عاشت أياما من الأحزان و البؤس بسبب نهاية مسلسل درامي؟ كم من واحد فقد صوابه لمجرد حبيب هجره او سيارة لم يشترها و قل لي بالله عليك ما الذي تراه في يوم البؤس العالمي " البكالوريا" من ردات فعل توحي كأن الحياة أظلمت و المستقبل انتهى! قارن كل هذه التفاهات بالمصيبة الأعظم! نار جهنم! و خسران نعيم أبدي لم تره عين و لا سمعت به اذن ولا خطر على بال بشر.. بالله عليك هل توجد مقارنة أصلا؟؟سبحان الله، ما إن أله الإنسان نفسه و رغباته على حساب أوامر ربه، إلا و اصبح اوهن من بيت العنكبوت. الحل؟ الحل واضح جدا، يحتاج فقط رغبة، أي و الله رغبة و مجاهدة، ابدا اولا بمواجهة فطرتك، انا لماذا أنا موجود؟ لطاعة الله و عبادته، ما هدفي؟ جنة عرضها السموات والأرض.. جميل، اذن الان علي أن اعيش حياتي وفقا لهذه الأهداف فكل فعل أفعله الا و لا بد ان يكون موزونا بميزان هذه الأهداف، عند استيقاظي و حتى عودتي
2019/05/24 05:20
- أدعية الصائم عند فطره.
2019/05/23 20:20
هل تعرف ماذا يعني فقيه ? يعني يحفظ ألاف الافرع في الطهارة و الصلاة و الزكاة و الحج و البيوع '' يدخل فيها الربا و العقود و و و..'' و النكاح'' يدخل فيها الطلاق و الخلع و و ..'' و الجهاد و الاقضية و الديات و الرضاع و غيرها من الابواب الكثيرة . و يعرف الفروق بين المسائل بشكل دقيق فالذي كان يفعله الفقيه قديما يفعله اليوم جماعة من الناس فالفقيه قديما يكون قاضيا مثلا يفتي الناس في كل أمورهم بينما اليوم لدينا قاضي جنايات لوحده و قاضي أحوال شخصية وغيرهم ...الفقيه يعرف هذا كله و يعرف حتى الاحوال الباطنة ويفتيهم في الامور الصغيرة و يصلح المشاكل ... خذ مثلا فقط مثال البيوع اليوم الناس تنبهر بعلماء الاقتصاد ويحسبونهم من ذويي الاختصاص. الفقهاء كذلك كانوا يكونون مختصين جدا ودارسين لادق الامور و العديد من فقهائنا المعاصرين يعرف تفاصيل الاقتصاد بأدق الامور كي يعرف كيف يفتي و ينزلها على الواقع بل كانوا يتكلمون حتى في الات الجهاد من المستحب منها و من المكروه و ما المحرم .. يعني تخصص حتى في الاسلحة وفي هذا السياق نذكر كتاب الفروسية لابن القيم. اضافة أن عامتهم عارفين بالعقيدة وهي ما نسميه اليوم فلسفة و علم لاهوت و دراسات كتابية و مقارنة أديان ... تخصصات متعددة كان الفقيه يجمع بينها كلها قديما ويتكلم فيها و يحاور مع حفظه للنصوص النبوية ومعرفته بأحوال الناس و ثقافات الدول الاخرى وأعرافهم كي يعرف كيف يفتيهم. لا بل و معرفتهم بالنساء و الطب ودخولهم في ادق امور الحيض و النفاس و الامراض بما يجوز وما لا يجوز وانظر الى كلامهم في القضاء في دقائق امور الشهادات و كيف تعرف عدالة الانسان وما يصلح بينة وما لا يصلح حتى أن عامة النوازل اليوم تكلم فيها الفقهاء او في نظيرها في مجلدات كثيرة عدا مختصرات و متون الفقه . يعني انت تتحدث عن قامات و جبال من أفضل ما يكون ولا يقارنون حتى بأفضل خريجي الجامعات بل بعضهم اليوم بقليل القليل من علمهم في الغرب يعيش حياة المترفين الاغنياء مثل علماء الاقتصاد او القانون او الاستشارات النفسية... والعجيب أنك تجده مع كل هذا العلم الكبير و الغزير تجده واعظا و خطيبا فصيحا مفوها و تجده مناظرا من اعلى المستوى ويسلم على يده المئات ويرد على أهل الباطل..بعض التافهين اليوم يصعد المنبر اسبوعيا يبقى يتنطط هنا وهناك دون منهجية حقيقية تجد له جيشا من الاتباع المنبهرين و هؤلاء كانوا قديما يسردون من رأسهم الاف الفروع الفقهية و يشرحون الفروق و الاختلافات بينها ويدخلون حتى في احوال الفلاحين والمزارعة و المساقاة ويذكر الفرع الفلاني و ان كان كذا فيجب كذا ...يعني انت تتحدث عن انسان يصلح ان يكون حاكما وهنا ترى عظمة الشريعة الاسلامية فأهل الحل و العقد الذين يقومون بالشورى و يختارون و يعزلون الحاكم كانوا هم الفقهاء. اضافة انهم أستاذة في المنطق و الجدل حتى انك تجد عبقرية شديدة في المناظرات الفقهية للمذاهب وذكاء فذ في كيفية الاستنباط و استعمال الادلة .. بل ان بعضهم كان يكون أهل صنعة فابن النفيس الطبيب مكتشف الدورة الدموية كان فقيها شافعيا و القرافي المالكي في وقته صنع ساعة متكلمة !! هذا ناهيك عن دراسة أهل الاديان الدقيقة فمثلا بعضهم قال ان المجوسي لا يصلح ان يكون محرما لاخته المسلمة لانهم يحلون نكاح الاخوة في عقيدتهم... دقة شديدة ونظر كي يعرف كيف يتعامل معهم .. فهل هؤلاء مثلا ممن يأتي بعض الصعاليك اليوم و يتهمهم بكل وقاحة انهم لم يفهموا القران أو خالفوا القران في فتاويهم وبأنه يجب احراق كنوز كتبهم بحجة التجديد ??? سبحان الله
2019/05/23 05:01
الزواج من أيام ما نزول سيدنا آدم لكوكب الأرض إلى 80 سنة خلت كان بين 9 الى 16 سنة للفتاة، والفتى كان أكثر من هذا بقليل. حتى الآن، لازال هذا سن الزواج في الكثير من المجتمعات الصحراوية والزراعية وغيرها. طيب لماذا يريد أغلب الناس اليوم أن يفهموك ان عدد السنين القليلة التي فاتت في مجتمعات معينة لظروف معينة هي الأصل في البشر؟ وأن فكرة الزواج في السن المبكر فكرة عجيبة غريبة مستهجنة ووحشية؟ الحقيقة هي اننا طفرة متحورة غير مرغوب فيها في حياة البشر على الكوكب، وسيتم تصحيحها تلقائيا عاجلا أم آجلا. ولا داعي لتعليق الامر على شماعة اسمها اختلاف التفكير ، ففي الواقع الكثير من الآباء هم المسؤولون عن استمرار طفولة أولادهم الى سن متأخر، فتجد أن شابا عنده 25 سنة ولا زال أبوه يسفه رأيه في أي قرار بحجة '' انا أبوك وانا اعلم٣ منك '' والنتيجة، طفل في جسد رجل لا يستطيع أن يتحمل اي نوع من المسؤولية، ناهيك عن مسؤولية بيت وأسرة ، أو فتاة دلوعة أمها، الفخورة بابنتها، التي لا تستطيع أن تقلي بيضة واحدة ثم تتزوج و تنجب، فتبدأ الشكاوي و الأحزان وتملئ حائطها ببوستات معاناة الزوجة و تجبر الرجال الظلمة!! فالشاهد أن الإنسان هو الإنسان ، لكن التربية اللزجة الحديثة هي التي اختلفت فقط لا غير. تربية قائمة على عبادة و تعظيم المادة و المال أكثر من الانسان نفسه، فكيف يمكنهم أن يقنعوك أن متوسط عمر الإنسان هو 68 سنة و يكون سن الزواج الطبيعي في هذا العصر هو 32 سنة !! أي ان نصف عمر الانسان يهدر في وهم إثبات الذات و ملاحقة المادة و سميها كما شئت من أسمائهم الرنانة : أحلام أو اماني أو شغف ... الميل الفطري للجنس الاخر ملاحظ في الصبيان والفتيات منذ الطفولة المبكرة، لكن كبت هذه المشاعر الى سن منتصف العشرينات سبب كبير جدا من أسباب القذارة التي تحيط بنا والله المستعان !! منقول بتصرف
2019/05/23 05:00
"ربِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ" العنوسة فتنة من أعظم فتن هذه الأيام، ومن أعظم أسبابها نهب أموال الأمة حتى استشرت البطالة، والأعراف الفاسدة.. ومن شرّ أحوال العنوسة أن تضطر المسلمة ذات الدين، والعلم، أن تتزوّج من لا يكافئها دينًا ولا علمًا، هربًا من وحشة العنوسة.. وأن تغلق دون الشاب الصالح الأبواب لأنّه لا يملك مجاراة أعراف الإسراف رغم اجتهاده في طلب الرزق.. المبتلون بالعنوسة، يقتلهم نهّابو المال العام، وعبّاد أعراف النفاق الاجتماعي البائسة.. لهم الله! سامي عامري
2019/05/22 07:21
قاعدة في التعامل مع مسائل الخلاف 👇 حديث النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري رضي الله عنه أنه حديث وأشار إلى أذنيه وقال: سمعت النبي ﷺ بأذني يقول: الحلال بين والحرام بين، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب. هذا الحديث يدل على جمل عظيمة والشاهد منه قوله: وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه.. هذا هو الزهد والورع أن يتجنب المشتبهات التي ما يدري هي حلال أو حرام يخشى على دينه فإذا وقع فيها فهو كالراعي يرعى حول الحمى يعني يقسو قلبه ويضعف ورعه حتى يقع في المحارم؛ بسبب وقوعه في المشتبهات كالذي يحوم حول الحمى يغفل أو ينام فترتاع الإبل أو الغنم في زروع الناس؛ لأنه حول الحمى. وينبغي للمؤمن التورع عما يشتبه والحذر منه وأن تكون أعماله على بصيرة في مأكله ومشربه وغير ذلك على بصيرة إذا اشتبه عليه الأمر توقف عنه حتى يتضح أمره، ويبين ﷺ أن القلب هو الأساس فمتى صلح صلح الجسد، فالعبد متى عمر قلبه بالتقوى والخوف من الله وخشية الله استقامت جوارحه، وإذا خرب القلب بالشكوك والأوهام والمعاصي أو بما هو أكبر مثل النفاق فسدت الأعضاء نسأل الله العافية. منقول
2019/05/21 17:05
قليلاً من التأريخ السياسي: (أزعم أنه مهم وأزعم أنني بينت روؤس أقلامه). إن التعريف القائل بأن النسويّة هي《المساواة بين الرجال والنساء》محضّ هُزأ حالي، بأمكانك تعريف النسويّة التي بدأت بالقرن التاسع عشر حتى الستينات من العشرين بهذا التعريف الجامد ولكن بعدما تبنتها الليبرالية (ممكن أن نضع تاريخ نهاية الثمانينات) كأحد أبناءها البررة أصبحت تعني《القطيعة مع كل التراث الثقافي والجنسي والديني للمجتمعات》. ولكي نفهم النسويّة لا بُد من فهم الليبرالية؛ دين الليبرالية. ولا نقول دينًا تهويلاً بل منظومة فكرية، أقتصادية، أجتماعية، سياسية، شمولية. قليلا من التركيز *. يعتقدون الليبرالية هي الشكل المثالي الذي وصلت له المجتمعات الأرضية ولا يوجد بعدها أي نظام آخر بمثل شموليتها وقوتها وتطورها، قبيل إنهيار الأتحاد السوفيتي خرجت للعالم نظرية "فرنسيس فوكوياما" (نهاية التأريخ)، تستطيع تشبيهها بنظرية التطور أن الإنسان قبل أن يصبح كذلك كان بدائيًّا وهمجيًا ومحض سلسيل قردة ويعيش في فوضى، ثم تطور وأصبح إنساناً وهو الشكل المثالي الذي وصل له الكائن الحي ولا تطور بعده، كذلك الليبرالية تعني نهاية التاريخ وأنها النظام المثالي والنهائي وعلينا بذلك رمي كل التراث الهمجي السابق لها وتحرير الإنسان من أي أتباع ديني أو ثقافي أو سياسي ألا لدين الليبرالية المتمثلة بالدول الأوربية كشكل نهائي مثالي يجب أن يكون الجميع مثله. إذا الليبرالية تقوم على محاور مهمة: 1•المجتمعات دوما في تقدم (حتمية التقدم وقيام جنة أرضية دون إله) عبارات من مثل"وصلوا القمر وأنتم ما زالتم بالفقه" هي الفكرة المهمة التي تلقاها الناس أي نحن الآن بعالم مثالي ووردي ومتطور ولزم أن نقطع صلتنا بكل ماضي لأنه متخلف. 2•العقلانية العلمية(والعلم المنشود التجريبي لا غير)، بذلك تكون بداية الخلق هي نظرية التطور ومعيارية الأخلاق هي النفعية(كل عمل أقدمه لزم وجود مقابل مادي)، فدعوات الهزأ من العلوم الإنسانية والتراث الديني والأدبي للناس هو نتيجة دين الليبرالية. 3•السوق الحر (الأقتصاد) أي أنهاء أي أقتصاد قومي والتوجه نحو السوق الحر بين الدول حتى تتكون هنالك مصالح أقتصادية بذلك نضمن السلام بين المجتمعات. 4•السَّلام هو الأعتقاد الليبرالي الذي يجب أن ينفذ بالتالي لا يهم كيف يحدث؟ بقصف البيوت بهدم البنى بقتل البشر، المهم أن ننجز السلام الدولي تحت يد أمريِكه فهي شكل العالم المثالي الواجب أنّ تكونه كل دول العالم بذلك يُلزم القضاء على أي عائق امام تحقيق السلام ومنها الأديان(خصوصا الإسلام) لأنها تقوم على سنن الصعود والنزول والنظرة العقدية للعالم والتي ترى أن الفساد يظهر بكثرة الذنوب والإصلاح يكون بشرع الله، وهذا منافي لعقيدة المجتمع المثالي الذي يتجه نحو التقدم. 5•عملية دمج المجتمعات بنظام العولمة تتم بأدوات اللبرلة ومنها النسويّة التي تدعو لكره الرجال واعتبار الأولاد ملكيةً خاصة يحق لها قتلهم(الأجهاض) وجعل المجتمعات أمومية بعدما ظلت طيلة عهدها ذكورية قائمة على سلطة الرجال، والمجتمعات الأمومية هي الأكثر طوعا للسلطات الدولية لأن المرأة بطبيعتها تابعة فأن غاب الزوج جاءت الدولة لتحل محله. إذن الليبرالية هي القطيعة والتحرر من كل تراث ورثه الناس، فعندما نرى أولئك العالمانية الذين يشيطنون الرجال والتقاليد ويدعون للإلحاد وللسوق الحر والاستهزاء من المنتوج الوطني والقيم الثقافية كلها عملية تطبيع لأجل أن تصبح فردا عولميًا مثاليّا يعني ببساطة تصبح كالسويدي(مريض نفسي، يخاف من الفأر ، لديه فوبيا من ماضيه يحاول التملص من ذكرى أجداده الفايكنغ، لا يعرف هل هو رجل أم امرأة؟ لا يعرف ولده لأن عشيقته نسويّة تؤمن بتعدد العلاقات، مكبل بالديون بالتالي عبد لا يمكنه الثورة ، لكنه يملك آيفون وبلازما وشارع مبلط وأنترنت سريع هو متقدم ومثالي ووجب عليكم جميعا ان تسيروا على خطاه).
2019/05/21 16:58
عن نعيم بن حماد قال : قيل لابن المبارك : يا أبا عبد الرحمن ، تكثر القعود في البيت وحدك ! قال : أنا وحدي ؟! وأنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ؟! يعني النظر في الحديث . . الكامل لابن عدي (165/ 1 ) .
2019/05/21 01:03
نملك التنظير لابناء جيلنا و التطبيق في ابنائنا و ذرياتنا، إن لم يبدأ التغيير منا فمن يغير؟ احتسبوها كفترة مكية.. فترة استضعاف و مجاهدة فقد لا ترون النتائج بعينكم لكن ان أحسنتم واجبكم تجاه أبنائكم فليكونن بإذن الله لكم عند ربكم شأن عظيم. والله الموفق. أنصح بشدة بمتابعة هذه القناة
2019/05/21 00:46
نحنُ اليوم بزمن القلم؛ معركتنا الآن هي التنظير الفكري لا نملك القوة للإصلاح الكامل لكننا حتما قادرون على هدم كل الأفكار التي تشّربتها عقولنا على مدار قرن فجعلت المسلم إمعة يميل حيث يميل الناس. حينما نقول: التّمدرس والعمل أفسد النساء عكس ما كان يراد له [قلتم لها لا بد أن تتعلمي لتحسني تربية ولدك، والقيام على شؤون بيتك، فتعلمت كل شيء إلا تربية ولدها، والقيام على شؤون بيتها]١، لا نعني أخرجوا نسائكم من المدارس-وإن كان حقًا- نحن ندرك صعوبة الأمر وكل تلك الحواجز التي وضعوها حتى لا نهدم بنيانهم ولكننا نمهد العقل لقبول الصالح فعندما يكون قادرا ولديه بدائل سيتخذ خطوات حقيقية. وهلّمَ جرًّا لكل إطروحة نهدمها أو فكرة نبنيها من كان له القدرة على التغير الآني فهذا خيرٌ عظيم حازه ومن لم يقدر يكفيه أنه عرف خداع كل ما يقدم وينتظر هدمه. "من كان في يده فسيلة فليغرسها" اليوم لا نقدر ألا على إصلاح الفساد لذلك لن نترك الجبهة والمبدأ الذي نقف عليه بدعاوى "التنظير".
2019/05/21 00:46
مقطع مهم و جميل مع تحفظي على بعض النقاط👆
2019/05/20 23:47
2019/05/20 09:16
2019/05/20 09:16
2019/05/20 09:16
2019/05/20 09:16
كلمة أخوية... أنا منافق👇
2019/05/20 09:16
أكثر ما تخافه اليوم من أذى، أو ترجوه من مصلحة، إنما يبيح لك - إن صح - أن تسكت عن بيان بعض الحق؛ لا أن تنطق بالباطل صرفا، تعين به ظالما، أو تقيم به إثما! البشير عصام المراكشي
2019/05/19 16:39
لقد آمنتُ بنظام القرآن.. وكفرتُ بالنظريات التي تسعى الآن إلى إلغاء هذه الثنائية الفطرية، الذكر والأنثى، لتجعلهما شيئا واحدًا.. حتى يأتي عصر لا يجد فيه الإنسان من يُكمل نقصه ويُطفئ احتياج روحه! شريف محمد جابر
2019/05/18 20:53
الذكر والأنثى.. صنوان لا يفترقان لماذا كان "الذكر والأنثى"؟ ما الذي دفع أشكالَ الحياة الأولى التي تشكّلت بعشوائية محضة - كما زعموا - إلى تكوين هذه الثنائية؟ ما الذي جعل الصدفة "تقترح" هذا التكوين المزدوج المتشابك البديع؟! كان سؤالُ "الذكر والأنثى" من أهم المحطات التي تفكّرتُ بها وهَدَتْني – بفضل الله – إلى لطائفَ لم أكن لأجدَها في غير القرآن. وأقول أولا إنني لا أعتقد أنّ المرأة وُجدت في حياة الرجل ووُجد هو في حياتها كي تؤنسه في وحدته ويؤنسها في وحدتها، فهذا أمر قد يتحقق بأي وسيلة أخرى. ولا حتى ليتمكّنا من التكاثر فحسب، فلم يكن مستحيلا أن يتم تكاثر الإنسان لاجنسيا، فالله سبحانه قادر على كل شيء. السبب الأكثر إقناعا بالنسبة لي هو "الاحتياج"، احتياج كلّ منهما إلى الآخر. الاحتياج الذي يذكّرنا دومًا بأننا أقل من أن نتكبّر وأدنى من أن نتفرّد. فما الذي يحتاجه الرجل من المرأة؟ وما الذي تحتاجه هي منه؟ قد يُقال إن الرجل يحتاج من المرأة "الجنس" وما يستتبعه من إنجاب لتستمرّ ذريّتُه لا أكثر، وإنّ ذلك دليل على أنّ الرجل يحتاج المرأة للتكاثر فحسب! وهي نظرةٌ قاصرة، لأنّ الرجل الحقيقي يحتاج إلى أكثر من الجنس عند ارتباطه بالمرأة، وبرهان ذلك أنّه لو ارتبط بزوجة فائقة الجمال ولكنها فاقدة للعقل سينفر منها، وكذلك لو كانت تحمل مبادئ أو أخلاقًا منافرة لمبادئه وأخلاقه. إنه بحاجة إلى "عقل" ينسجم معه، ولكنه ليس أي عقل، بل هو عقلٌ يُكمل ما في تفكيره من نقص: هو يفكّر كيف ينجز العمل، وهي تفكر كيف تخفف عبء العمل. هو يفكّر بالذي يجب، وهي تفكر كيف يكون "الذي يجب" جميلا. هو يفكر في المستقبل، وهي تفكر في اللحظة! هل تكفي رغبة الجسد والتفاهم العقلي إذن؟ كلا، فالإنسان ليس مجرّد شهوةٍ وعقل، بل هو إلى جانب ذلك "قلب" يحتاج إلى قلب يسير معه في درب الحياة الصعب. يحتاج إلى قلب يألفُه، وإلى عاطفة تتسامى عن الشهوة المحضة وعن تفاصيل الحياة المادية.. عاطفة تردم "الهوّة" التي في قلبه كما يردم الطفل بكاءَه بحضن أمه! أهو الاحتياج إلى الأمومة الذي ينفطم عنه الإنسانُ فيتطوّرُ ليصبحَ احتياجا للأنثى؟ أم هو الذي يسمّيه الناس "الحبّ"؟ لا أدري.. سمّوه ما شئتم، ولكنّ كلّ إنسان يعرف أنه يحتاجه، ويعرف أنه حقيقة وليس زيفا طالما أنه يشعر به، ويكذب على نفسه من ينكر ذلك، إلا لو تشوّهتْ نفسُه فانبترتْ هذه العاطفةُ تجاه الأنثى من قلبه! لا ينطفئ احتياجُ الرجل للأنثى أو احتياجها له بغير عاطفة قلبية، بغير انسجام عقلي، بغير قيم وأخلاق مشتركة وبغير جنس. لقد وجدتُ هذه الحقيقة التي أثارها التأمّل في الطبيعة الإنسانية ماثلةً أمامي في القرآن، بل في كلمة واحدة منه! قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}. قال {لتَسكنوا}، لم يقل لتتكاثروا، ولم يقل لتعشقوا، ولم يقل لتتفاهموا.. و"السّكَن" معنى لا يتحقّق إلا باجتماع كل ما ذكرنا. لا يسكن الرجل إلى زوجة لا يمكنه أن يمارس معها رغبة الجسد. ولا يسكن إلى زوجة فاقدة العقل أو تحمل أخلاقًا مناقضة لما يحمل من أخلاق. ولا يسكن إلى زوجة لا يشعر بعاطفة تجاهها. يحتاج المرأة وتحتاجه هي في جميع ذلك، ولن ينطفئ احتياجه واحتياجها إلا بتحقّق قدرٍ كافٍ منها جميعها، يتفاوت بين البشر نعم، ولكنه مطلوب دومًا. لقد أدهشتْني سَعةُ هذا اللفظ القرآني {لتسكُنوا}، وكيف احتوى بداخله هذه المعاني جميعًا، ولو جرّبنا وضعَ أي لفظ آخر مكانه فلن يستوعبَ هذه المعاني معًا! ثمّ إنّه جعل بين الذكر والأنثى {مودّةً ورحمة}، وهي ما يحتاجه الإنسان كي يمضي في طريق الابتلاء الطويل. يحتاج الرجل إلى أنثى يودّها وتودّه ويتراحمان معا فيخفّفان عن بعضهما أعباء الطريق. لا يحتاجان إلى عشق وغرام يعذّب القلوب ويتركها مضطربة لا تستقيم لها حياةٌ سويّة، بل إلى {مودّة ورحمة}! هذه الدقّة القرآنية في وصف احتياجات الإنسان غرستْ في قلبي يقينًا بأنّه كلام خالق الإنسان الذي يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير. وحين ضلّ البشر عن وحي الله اضطربتْ العلاقة بين الذكر والأنثى، وتحوّلتْ – كما حدث في الحضارة الغربية – إلى متعة جنسية عابرة، أو علاقة حبّ سريع بغير التزامات سرعان ما تتبخّر. تفكّكت الأسرة. ولد ملايين الأبناء بغير حضنين دافئين. قلّ الإنجاب فتضاءلت أعداد الشعوب.. هذه وغيرها آفاتٌ رأيناها في هذه الحضارة، رأينا ماذا حدث حين غُيّبَ النظام الزوجي الذي أنزله الله للبشر، ومن قِبل مَن؟ من قِبل أكثر الحضارات التي عرفتها البشرية تطوّرا! كان هذا سببا كافيا بالنسبة لي لأزداد إيمانًا بالقرآن وتمسّكا بنظامه الإلهي في علاقات الجنسين، فقد رأيتُ ماذا يحلّ بالبشريّة حين تتخلّف عنه، حتى وهي تمتلك هذه الثروة الهائلة من المعرفة حول الإنسان؛ بيولوجيا ونفسيا وسلوكيا واجتماعيا!.. يتبع
2019/05/18 20:53
" *أكثر ما يدخل الموحدين النار مظالم العباد*" قال المناوي رحمه الله في فيض القدير وهي يتكلم عن أقسام ذنوب الخلق : *(ذنب لا يُغفر)* لا يغفره الله تعالى بمعنى أنه تعالى حكم بأنه لا يدخل صاحبه الجنة بل يخلده في النار *(ذنب لا يُترك)* بضم أوله أي لا يهمله الله ولا يضيعه عملاً بقضية ما أوجبه على نفسه وأمر به عباده إقامة من ناموس العدل *(ذنب يغفر)* بالبناء للمفعول أي يرجى أن يغفره الله تعالى بالاستغفار والتوبة، وقد يغفره بدون ذلك أيضاً على مذهب أهل الحق؛ *(فأما الذنب الذي لا يغفر فالشرك بالله) ومصداقه "إن الله لا يغفر أن يشرك به"*؛ *(وأما الذي يغفر فذنب العبد) الذي (بينه وبين الله عز وجل)* من حقوق الله تعالى أي فالعفو يسارع إليه والتكفير يتطرق له لأنه حق أكرم الأكرمين؛ *(وأما الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا)* *فأكثر ما يدخل الموحدين النار مظالم العباد* فديوان العباد هو الديوان الذي لا يُترك أي لا يُهمل فهذا القسم يحتاج إلى التراد إما في الدنيا *بالاستحلال أو رد العين* وإما في الآخرة *برد ثواب الظالم إليه* أو أنه تعالى *يرضي المظلوم بفضله وكرمه ولطفه*. منقول
2019/05/18 20:48
كلام أحد الأخوات👇👇هذه النوعية من الخطاب بالضبط هي أكثر ما يحتاج حاليا في مجال الدعوة بارك الله فيها: ولأنهم استغلوا دعايات التحقير من القرار والاستقرار في جنة المرأة لأخراجها حتى تدعم الأقتصاد وتكون عبدة لتملئ جيبوبهم بالمال بأسم الكيان والذات والمساواة اختزالوا البيت الجميل والمكان الدافئ الرحب بالمطبخ والطبيخ وكأننا طوال الوقت نعدُّ 《الكبسة والدولمة》 وندير الولائم. فمن واجبنا إعادة هيبة المطبخ بكل تجلياته الفلسفية الأنتيقية التاريخانية السسيولوجية الأرستقراطية (المدري شنو : ) المطبخ يمثل قلبَّ البيت وأنتِ فيه الربّة (ربُّة البيت) -من الربوبية المالك والمدبر لأمر عبيده- تضعين فيه قائمة الوجبات وتوقيت الاجتماع وإن تأخر أحد يكون 《الشبشب》 هو الحل وأن سخر أحدٌا من الطعام افتعلت دموع التماسيح ليرضوك، أو رمقتهم بعين حادة فيهابوك. المطبخ ليس وقتاً ضائعاً بل فن من الفنون ألا تريهم كيف يفخرون بالرجل الطباخ وكأنه أتى بالقنبلة الذرية؟ نعم نحن لا نفخر بالأشياء العادية! ألا تنظري للسعادة والخجل والتورد الذي يصحبك بعدما تبدعين في أعداد أكلة: (تسلم أيدك ، شنو هالطعم الرهيب، شنو هالأبداع) ؟ ألا يستحق صغارك وزوجكِ أن تفخري بأنك تديرين مؤسسة كاملة بعقلك ويديك من دون أمر مدير ولا تنطع عمال، دعينا نشفق على أولئك المسكينات اللاتي لا يجدنَّ وقتا للطهو والأبداع وتحصيل المدح والثناء فهن مشغولات بتقديم الواجبات السريعة والماكدونالد والبيتزا لأصغارهن.وبعد كل هالأفساد يسمونهن أمهات ناجحات.
2019/05/18 16:31
بعدما كنا ولا زلنا نسمع " القوامة تكليف وليس تشريف" ، اليوم ظهرت لنا سخافة جديدة " الصحابة تكليف و ليس تشريف"!! العاملان المشتركان بين قائلي هذين العبارتين، هو رفض فكرة وجود تفضيل لخلق على خلق آخرين ولو أن هذا التفضيل جاء من لدن عدل حكيم رحيم بنص القرآن الكريم صراحة ووضوحا سواء في حق الرجال أو في حق الصحابة، و أيضا محاولة التهرب من أي واجب اتباع او طاعة او احترام و أدب مع الطرف المفضل. وكالعادة أصل الفساد : الإنسانوية و تأليه الذات، وهو لا يختلف عن أصل خطيئة إبليس الذي رفض تفضيل آدم عليه السلام عليه. #الزبرقان
2019/05/17 22:01
هناك مسألة أؤمن بها و هي أن للتطرف وجهان تطرف يميني في أقصى الغلو و تطرف يساري جهة أقصى الإرجاء ، فكما أن الإسلام قد شهد ظهور الغلاة التكفيريين من الخوارج كالحرورية و الإباضية ، اليوم يشهد العالم تطرفا معاكسا اقصى اليسار و هو من طرف جماعة من الغوغاء العامة المتعصبون عرقيا فإذا كان الخارجي يحفظ القرآن عن ظهر قلب فالمتميع المتعصب لعرقه يكاد لا يحفظ قصار السور إلا أنهما اشتركا في صفة الغلو في التكفير و لذلك نجد هؤلاء المتطرفين عرقيا العنصريين حد النخاع الذين يدعون الإسلام و يعلون راية القومية الجاهلية إذا صادفوا رجالا من جزيرة محمد صلى الله عليه و سلم قالوا هؤلاء كفار قريش ، فأخرجوهم من الملة و جعلوا قريشا صفة مذمة و كأن ابا بكر و عثمان و علي و عمر و المهاجرين السابقين بإحسان بل و خير الخلق رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يخرجوا من بطون قريش و كأن قريشا لا تنجب الا كافرا من صلب كافر و إن مرد هذا اللفظ الخطير هو الميز العنصري و الجهل العقدي بمخاطر تكفير المسلم و ما يترتب عنه بأن يبوء المكفر بمقام الكفر يوم القيامة و إن أعظم الأمور أن يفتري الإنسان على نفسه و يسوقها الى الخسران المبين مقابل الانتصار لوهم لن يغني عنه لا في دنياه و لا في آخرته سفيان كباش
2019/05/17 21:34
حلول مقترحة لمعالجة مشاكل ارتفاع الطلاق 👇 1- استعادة دور الأب والأم في توعية الأبناء : خطأ التخلي عن توجيه الأبناء بحجة (اتركهم يتعلموا من الزمن والخبرات) لأنه للأسف أكثر الأخطاء التي سيتعرضون لها هي مدمرة نفسيا وأسريا وعلى المدى القريب والبعيد حرفيا دون مبالغة - وهذا أسوأ نوع من خيانة التربية من الأب والأم لأبنائهم 2- تعليم النفس التحكم الذاتي في وقت التواصل الاجتماعي : وهذه نقطة ربما لم ينغمس في ويلاتها كثيرا جيلي أنا شخصيا (وإن كان موجود بنسب متفاوتة) لكن هناك وضع مخيف للجيل الحالي (لن أتحدث عن المراهق بل الطفل في أقل من عامين صار يعرف يفتح الهاتف ويذهب لليوتيوب ويشغل الفيديوهات للأغاني أو الأناشيد ويقلب بينها ولا يستقر حتى على شيء واحد وإنما التغيير لمجرد التغيير) وهذه لها تبعات نفسية وأسرية سيئة جداً .. والناجي (أو على الأقل مَن يريد النجاة خاصة الفتيات والنساء بطبيعة الحال لميلهن أكثر لتقضية الوقت على وسائل التواصل مقارنة بالزوج) هو حمل النفس على تخصيص وقت محدد لهذه التقنيات ثم قطعه حين التواجد الأسري واحترام ذلك - لأنه للأسف الشديد إذا أخل أحد الطرفين بهذا فالغالب هو تحول الأمر إلى نزعة كرامة وعناد (بلسان حال : يعني أنت تنشغل عني بوسائل التواصل وأنا لا أملك مثلا الانشغال كذلك ؟ هيهات) ومن هنا تزداد الفجوات النفسية والقطيعة الأسرية أو (الأنس) كما سماه الأخ في كلامه القيم 3- إعادة أحياء القراءة في الحقوق الزوجية وصفات الزواج الناجح وهي المهارات ((الأساسية)) التي صارت غائبة عن أغلب الزيجات للأسف (وعلى رأسها خلق وقت عائلي بين الزوج وزوجته أو معهما الأبناء للمزاح أو اللعب أو الحديث الشخصي) - إذ نادرا ما تجد اهتماما من الشباب أو الشابات المقبلين على الزواج للقراءة حتى في هذا الموضوع الهام - وللأسف الشديد حتى القراءة فيه ليست مثل أن يعايشونه عمليا في أسرتهم قبل أن يتزوجوا (وهو أحد أسباب تفضيلي لعدم عمل الزوجة إلا للضرورة لأنه من الصعب أن يراعي هذه الأشياء الزوج والزوجة معا إذا هم يعملان ويشقيان) - لكن هذه الصورة المثالية صارت تبتعد أكثر وأكثر فيما يبدو - يعني تخيل جيلا ينقصه هذه المهارات ثم يأتي أبناؤه تنقصهم هذه المهارات ثم أبناء أبنائهم وهكذا (خصوصا في عصر علو الأصوات النسوية التي تفتك بالكيان الأسري فتكا تحت دعاوى المساواة للأسف) .. لذلك يعلو في نظري وتعلو قيمة الأسر الملتزمة بهذه الحقوق والآداب - فالجمال والمال والحسب وشهرة الأسرة أو العائلة كل هذا لن تدوم لذته ولا ميزته في الزواج - وسيبقى وتعود الأهمية للأساس و (الأنس) إن كان يمتلكه الطرفان للعيش في سعادة وتخطي المشاكل الأسرية معا (وبالمناسبة لا ولن يخلو بيت من المشاكل : لكن العبرة في كيفية تجاوزها معا وحلولها والعودة فيها إلى الشيء المشترك الأغلى بين الطرفين) 4- معرفة ترتيب الأولويات الصحيحة للزوجة إذ أغلب الطلاقات والافتراق (حتى في الخارج سواء كانت زيجات أو تعايش منزلي خليل وخليلة) يكون الطرف التارك / أو حتى الهارب فيها هو الرجل - والسبب الأعم هو عدم تربعه كأولوية أولى عند زوجته / خليلته - مما يقتل لديه أي دافع للاستمرار في المسؤولية أو الراتباط - إذ مهما انخرطت المرأة في العمل فهي لن تماثل نفسية الرجل الذي يحمل في فطرته قيادة الأسرة ومسؤوليتها - لاحظ ذلك إذا كان الزوجان يعملان مثلا (حتى لو راتب المرأة مساوي أو أكبر من الرجل) ثم واجه أحدهما خبر الإقالة من العمل فجأة - ستلاحظ أن التأثير النفسي والهم والغم لدى الرجل (بفطرته المسؤولة) لا تتساوى مع المرأة (التي تدرك وجود رجل في حياتها بطبيعة الحال على استعداد لإهلاك نفسه في أي عمل مقابل المعيشة) - والشاهد : تفريط الزوجة في مراعاة أولويات حياتها الزوجية (وعلى رأسها زوجها) هو أكبر عامل في انصرافه عنها (خاصة مثلث الانشغال عنه إما بـ : العمل - أو الأبناء - أو الصداقات والتواصل) - فالزواج مسؤولية نفسية مرهقة للرجل - وقد ربطه الله تعالى بها بمقدار ما يلاقيه من راحة (سواء نفسية أو جنسية في بيته أو مع زوجته) فهذا بمثابة (الشحن اليومي) له ليستمر - فإذا نضبت هذه (الراحة) وتقلصت مع الأيام : نضب هذا (الشحن) حتى يصل تدريجيا إلى مستويات عدم القدرة على الاستمرار للأسف (حتى مع وجود الأبناء الذين في أغلب الحالات يصيرون هم السبب الوحيد المانع للطلاق أو الافتراق) - ساعتها تأتي النهايات الحتمية والأليمة لتلك العلاقات هذه خاتمة كلامي وبالطبع لكل قاعدة شواذ فلا تعميم سواء على الرجل كلهم أو النساء كلهن - لكن الكلام على الأكثر والغالب - والله يصلح الحال منقول
2019/05/17 17:37
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أبشروا، إن شاء الله لكم ما طلبتم، أرجو التواصل عبر البوت كي أبعث لكم ما تريدون، و أرجو قبل ذلك إرسال الرابط مرة أخرى لأنه لم يظهر لي و أحتاج للإطلاع عليه، بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا عن الإسلام
2019/05/17 06:14
[عاشت المرأة المصرية حقبة من دهرها هادئة مطمئنة في بيتها، راضية عن نفسها وعن عيشها، ترى السعادة كل السعادة في واجب تؤديه لنفسها، أو وقفة تقفها بين يدي ربها أو عطفة تعطفها على ولدها، وترى الشرف كل الشرف في خضوعها لأبيها وائتمارها بأمر زوجها، ونزلوها عند رضاهما، وكانت تفهم معنى الحب وتجهل معنى الغرام، فتحب زوجها لأنه زوجها، كما تحب ولدها لأنه ولدها، فإن رأى غيرها أن الحب أساس الزواج رأت هي أن الزواج أساس الحب...قلتم نحن لا نتزوج من النساء إلا من نحبها ونرضاها ويلائم ذوقها ذوقنا، وشعورها شعورنا، فرأت أن لابد لها أن تعرف مواقع أهوائكم، ومباهج أنظاركم لتتجمل لكم بما تحبون فراجعت فهرس حياتكم صفحة صفحة فلم ترى فيه غير أسماء الخليعات المستهترات، والضاحكات اللاعبات والإعجاب بهن والثناء على ذكائهم وفطنتهن فتخلعت واستهترت لتبلغ رضاكم، وتنزل عند محبتك، ثم مشت إليكم بهذا الثوب الرقيق الشفاف تعرض نفسها عليكم عرضًا، كما تعرض الأمة نفسها في سوق الرقيق فأعرضتهم عنها، كأنكم لا تبالون أن يكون نساء الأمة جميعًا ساقطات إذا سلمت لكم نساؤكم، فرجعت أدراجها خائبة منكسرة قد أباها الخليع، وترفع عنها المحتشم، فلا تجد بين يديها غير باب السقوط فتسقط...أبواب الفخر أمامكم كثيرة، فاطرقوا أيها شئتم ودعوا هذا الباب موصدًا؛ فإنكم إن فتحتموه فتحتم على أنفسكم ويلاً عظيمًا وشقاء طويلا]. المنفلوطي/الحجاب.
2019/05/17 05:40
.دين "الأهوائية" 👇 يقول الله عز وجل واصفا حال المشركين ''إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَىٰ '' و لا أتصور أنه يوجد ممن عاش وسط الكفار، خصوصا في الغرب، وجرب النقاش العقدي و الدعوي معهم من لم يستحضر هذه الآية العظيمة. فمعظم الغربيين يمكن تعريفهم بأنهم نصارى الهوية لادينيون المنهج! وبينهما دين أو عقيدة '' أهوائية '' محضة، فتجد الشخص يؤمن بالمتناقضات الصارخة لمجرد أن كلا منها توافق هواه في جانب من الجوانب، و أستحضر في بالي دائما مثال فتاة طالبة من إحدى دول أمريكا اللاتينية، محبة للقراءة و الإطلاع على أفكار و ثقافات الغير، وكانت من القلائل الذين ناقشتهم في باب المعتقد و الدين: في سياق حديثنا عن الإسلام، أعجبت جدا بالتوحيد و بغائية الحياة الدنيا و عقيدة المسلمين في الابتلاء و نبوة عيسى عليه السلام، و خصوصا أمر الزكاة ...لكنها أظهرت اعتراضا على الحجاب وأيضا على عيد الأضحى لكونها نباتية vegan، وكانت تدعي أنها نصرانية '' التي لا توافق النباتية المتطرفة '' وتؤمن بأن يسوع هو ابن الله، بالرغم من أنها كانت تقول انها تصلي كل ليلة للرب خالق السماوات و الأرض وليس ليسوع، وحين سألتها عن سبب إيمانها هذا قالت '' لأنه موجود في الكتاب المقدس ''. العجيب هو أنه بغض النظر على أنه لا يوجد في ذات الكتاب أي دليل على ألوهية المسيح، فنفس هذه الفتاة قالت أنها لا تؤمن بقصة بدء الخليقة المذكورة في سفر التكوين الذي هو أول سفر في الكتاب المقدس، وأنها تؤمن بدلها بالتطور!! تناقض أليس كذلك؟ طيب خذ الأعجب، ذات البنت قالت أنها تؤمن بوجود الجنة لكنها لا تؤمن بوجود جهنم !! وبأنها تظن أن بعد الموت سيذهب الطيبون للجنة، أما الاشرار فسيحصل لهم نوع تناسخ أرواح، حتى يصبحون مع مرور السنين الطويلة أشخاصا طيبين ثم في الأخير تدخل كل البشرية الجنة!! وطبعا خلال النقاش، حين كنت أسأل عن مصادر هذه الاعتقادات التي يناقض بعضها بعضا تأتي الاجابة دائما '' أظن أنه ..أعتقد بأن ...'' ظنون في ظنون واتباع للأهواء. و أذكر أيضا، أن ألمانيا ذات مرة قال لنا '' ألا تعتقدون أن الله عز وجل لن يغضب اذا ما جربتم الخمر أو أفطرتم في رمضان لمرة واحدة فقط ...ألا تعتقدون أنه ربما لن يمانع اذا عشنا حياتنا في سعادة وكما نريد '' . هذه النفسية الطاغوتية وتأليه الأراء المنتشر بشكل واسع في الغرب، أصبح مع الأسف يدخل شيئا فشيئا عندنا فأصبحنا نسمع عن من ترفض الحجاب بحجة أنها تصلي وعلاقتها بربها جيدة وفي '' رأيها '' فالمظهر لا يهم!! بل ومن لا يصلي متحججا بأنه لا يسرق ولا يقتل و لايكذب ... فلست أدري حقيقة، هل يتسائل هؤلاء عن جدوى إرسال رب العالمين للأنبياء والرسل المبشرين و المنذرين وأمر باتباعهم إن كان الدين عندهم مجرد أراء و اعتقادات موافقة للأهواء؟؟ وإن اعتقد أكثرهم بأن هذا حق و هداية، فوالله إن هذا لقمة الخذلان و الضلال، نعوذ بالله منه، قال الله عز وجل'' أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ '' اللهم ثبت قلوبنا على دينك ولا تكلنا لأنفسنا طرفة عين. #الزبرقان
2019/05/16 22:18
👆👆انصتوا يا أولي الألباب، أنصتوا يا شباب و يا بنات، انصتوا يا أهل الخير و العفة، ولو أمكنكم أن تسمعوا والديكم لكان أفضل... و أسألوا الله من فضله في هذا الشهر الفضيل. اللهم إنا لما أنزلت إلينا من خير فقراء
2019/05/16 03:29
2019/05/16 03:29
خطاب أخوي لفضلاء الجيل السابق عن طبيعة العلاقة بين الجنسين في الجيل الحالي 👇
2019/05/16 03:29
2019/05/16 03:29
2019/05/16 03:29
2019/05/16 03:29
2019/05/16 03:29
2019/05/16 03:29
يقول الإمام الشافعي رحمه الله: "كلما تعلقت بـ شخص تعلقاً أذاقكْ الله مرّ التعلق،لتعلم أن الله يغار على قلب تعلق بغيره، فيصدٌك عن ذاك لـ يرٌدك إليه". والتعلّق بغير الله دَرَجات، أشدها تجرُءً على الله؛ التعلّق بشي مُحرّم، ويلي ذلك تعلّق القلب بما أحلّه الله؛ لكنه تَعلُّق يشغلُ القلب بالنعم عن المُنعِمُ؛ المُتفضِّل علينا بها، فتكون فتنة تَزيغُ بها القلوب وتَلتَهي بها النفس عن أداء حق النعمة مِن شُكر وتعظيم للخالق الكريم الرزَّاق سُبحانه وتعالى. قد يكون التعلّق بزوج، ولد، صديق، أو أي أحد؛ حتى يصبح رضا من نُحب مُقدم على رضا الله عزّ وجلّ.
2019/05/16 00:50
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هذا رابط قناة بها دروس صوتية تثقيفية أولية في علم الحديث، بطريقة جميلة و ممتعة عسى أن تفيدكم إن شاء الله و بارك الله في صاحبها @ilm_alhadith
2019/05/15 19:35
خمسة مفاهيم كي تستقيم! 1. الدنيا مخلوقة لابتلاء الخلق! والابتلاء لا يُذم لذاته، بل يذم السقوط فيه والفشل، وقد يكون جسرا لنيل أعظم الجزاء في الجنة إن أحسنا العمل. 2. الأمر كله لله: قد تأخذ بالأسباب ولا يشاء الله نصرك، زكريا ويحيى عليهما السلام ذبحا، وأراد قوم عيسى صلبه فرفعه الله إليه، في حين ملك الأرض داود وسليمان، ومكَّن الله لنبيه محمد ﷺ. وهكذا تتنوع نتائج دعوات الأنبياء مع تحقيقهم عبودية واحدة، فثواب العبد على أداء الواجب لا ببلوغ الهدف. 3. الرب رب والعبد عبد! وليس للعبد أو من مهماته تحديد ساعة الفرج ولا موعد النهايات ومصارع الطغاة .. بل الأمر في هذا لله وحده، وقد قال الله لسيد رسله: (فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ) فالاحتمالان إذن قائمان! أن ترى نهاية عدوك يا محمد أو لا تراها، والخطاب هنا لورثته من بعده إن أصابهم ضعف أو تملَّك منهم يأس. 4. معرفة حكمة الله في الأحداث! إن معرفتنا بالحكمة الربانية محدودة، وقد تغيب عنا حكمة الله وإن اقتربنا منه، فالملائكة مع قربهم من الله، لم يعلموا الحكمة من خلق مَنْ يفسد في الأرض قائلين: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء). ونحن أوْلى بهذا منهم، لكن.. كلما ازداد العبد قربًا من الله؛ ازداد معرفته بالحكمة الربانية، واستدل بما عرف منها على ما لم يعرف، والمؤمنون فقط يتأملون حكمة الله في ما يجري حولهم ليعرفوا ما هو الواجب عليهم. 5. البذل درجات وكذلك الجنة! الجنة مائة درجة يقابلها مائة درجة من درجات البذل والعطاء، فمِنْ مستمسك بالحق وحده، ومن داعٍ إليه، إلى مُضحٍّ في سبيله بوقته، والأعلى منه المضحّي بماله ونفسه، وكلما كان البذل أعظم كانت درجة العبد في الجنة أعلى. وإذا كان دخول الجنة برحمة الله، فإن اقتسام درجاتها بحسب قوة البذل وشدة التضحية، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. د.خالد أبو شادى
2019/05/15 19:24
جزاكم الله خيرا، و هذه الإتفاقية معظم دول العالم وقعت عليها و ملزمة بتطبيقها قبل سنة 2030، و لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
2019/05/15 19:03
قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ ۚ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ) تذكرت هذه الآية حين أرسل لي أحد الأخوة صوتية لأحد الأفاضل يتكلم فيها عن (الجمال الكوني ) و( الجمال الشرعي ) ، وهي جواب على مغالطة الليبراليين حين يقولون لماذا تحرمون أمورا جميلة مثل الموسيقى أنتم تكرهون الجمال فكان الجواب أن الجمال الكوني لا يقتضي كوّن الشيء جميلا شرعا ، كما أن وجود الشيء كونا لا يعني كونه مقبولا شرعا ( والتفصيل معروف في أمر الإرادة الكونية والإرادة الشرعية ) فخطر لي كلام لشيخ الإسلام في كتاب الإستقامة جوابا على بعض غلاة الصوفية الذين كانوا يجوزون النظر إلى الصور المحرمة ( يعني وجوه النساء ) ويستدلون بحديث ( إن الله جميل يحب الجمال ) وواضح من استدلالهم أنهم ينظرون بشهوة بلا أدنى تحرز فأجابهم الشيخ بعدما ذكر الأدلة الشرعية على حرمة فعلهم ، أن الجمال عند الله غير الجمال عند المخلوق ، فالجمال الذي يؤدي الاستمتاع به إلى الزنا هو قبيح عند الله لأن خبث الزنا طغى على هذا الجمال فيكون ما فيه من حسن بمنزلة ما في الخمر والميسر من منافع طغت عليها المفسدة وهذه المغالطة التي وقعت من هؤلاء الغلاة هي التي تقع من العالمانيين حين يقولون البلاد الفلاني متقدم وفيه إسلام بلا مسلمين والله يحب إتقان العمل فيقال : مفهوم التقدم في الشرع مختلف عن مفهومه عندكم فالتقدم الذي يقترن به البعد عن الآخرة وتحول البشر إلى البهيمية بحيث لا يهتمون إلا بالمأكل والمشرب والمنكح والمسكن وما يحيط ذلك من رفاه مع غفلة عن الغائية هذا في النصوص قمة الانحطاط وقد قال الله عز وجل في نظراء هؤلاء ( إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا ) وحين يعترضون على حديث ( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) بفلاح عالماني تذهب معه الأعراض والأديان والأهمية للمأكل والمشرب يرتكبون المغالطة نفسها وأما شاهد ذكر الآية ( ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ) هذه الآية أصل في أن الله عز وجل يختبر بما تهوى بعض النفوس فيجعلها في متناول اليد مع تطلب النفوس لها لتظهر عبودية مجاهدة الهوى وتلك لها مشقتها في البداية ولذتها في المآل وليظهر مصداق من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه وَيَا ليت شعري جنة فيها كل ما تشتهي الأنفس بل فيها القرب من الرحمن والنظر إليه وذلك أعظم الثواب ، هل تنال بغير كد ومجاهدة إن المرء لا يعقل أن ينال شيئا من حطام الدنيا بغير تعب فما باله في أمر الدين يبحث عن دين سكر خفيف قليل التكليف غير أن ربك رحيم يورثك من الأنس وسلامة الصدر ولذة الطاعة الشيء العظيم حتى تلقاه فيجزيك الجزاء الأوفى ، وما حرم كثيرون من هذا الكرم إلا بالاستعجال وسوء الظن بالله هذا مع ما أباح الله من الطيبات التي لا نزاع فيها غير أن بعض الناس فيه جشع وبعد عن القناعة لا يكتفي بهذا حتى يخوض في المشتبهات بل المحرمات التي لا نصفها بالاشتباه إلا تجاوبا مع مماحكته وإذا كانت المباحات لا تدوم لذتها وفِي الغالب لا تخلو مما يكدرها فما بالك بالمحرمات
2019/05/15 18:44
ما زالت هذه النماذج 👆 تظهر وبقوة بعد الإنفصال .. امرأة تحرم الرجل من رؤية ابنه ليحكم له القضاء ب 4 ساعات !! ويسأل إن كان بإمكانه أن يبيت في حضنه ولو ليلة واحدة ؟؟!! تخيل يكون لك ولد فتحرم منه لمجرد أن امرأة تريد الجكر أو تحصيل مبلغ مالي معين أو لقهر الرجل و تسجيل النقاط وتمشاية الكلام .. إذا أردتما الطلاق فأخرجوا أولادكم من لعبتكم السخيفة التي تسمونها " مبدأ"
2019/05/15 03:14
👆👆 وأنت تتجول بين القنوات والصفحات الليبرالية (دوتشي الألمانية، فرانس 24، دخلك بتعرف...) وصفحات البوب ساينس العلموية (أنا أصدق العلم، الباحثون السوريون...) التي تحاول تقديم نفسها كصفحات هدفها الأساسي هو العلم (وهم يتحدثون عن العلم تشعر وكأنه كائن حي) ومجرد من كل أيديولوجيا، ستلاحظ بلا شك تركيزها على الجنس وكل ما هو متعلق بالجنس وإنحرافاته والمتعة بشكل عام، وستلاحظ أيضاً التعليقات التي تصف المشرفين على تلك القنوات والصفحات بأنهم مهوسين بالجنس وأنه لا هم لهم في الحياة إلا أعضاءهم التناسلية. في الحقيقة؛ هم كأشخاص ليسوا مهوسين بالجنس كما قد تتصور ولا تشبع تلك المواد أي رغبة ذاتية لديهم، ودافعهم ليس العبث أو لأنهم متأمرين شيطانيين يريدون فقط نشر الرذيلة (وإن كانت تلك هي النتيجة في الواقع). طريقتهم هذه مدروسة بعناية وتدخل ضمن الهندسة الاجتماعية Social engineering بهدف الهيمنة وفرض التبعية والسيطرة السياسية والأيديولوجية. نظريتهم باختصار تقول بأن إغراق الشباب في المتعة والهيدونية Hedonism يجعلهم يبتعدون عن الراديكالية والتشدد وبالتالي الابتعاد عن القضايا والأهداف السياسية وتعويض ذلك بالبحث عن أكبر قدر ممكن من المتعة (ماريجوانا، كحول، أفلام، إباحيات، حفلات...). هذه النظرية ليست جديدة، هي نظرية معروفة على الأقل منذ 1933 مع الطبيب النفسي الفريدو-ماركسي Wilhelm Reich الذي ربط بين عدم الإشباع الجنسي للجماهير وصعود الفاشية والنازية. لذلك عندما تسمع في المرة القادمة عن البرامج المخصصة لنشر الديموقراطية والسلام والحرية في الشرق الاوسط تذكر انهم يقصدون هذا النوع من البرامج وليس محاضرة لـ نوال السعداوي عن شنب والدها. _________ الصورة الأولى: إذا ثقفنا الفتيات المسلمات حول الجنس، سيكون بمقدورنا وقف الموجة الراديكالية القادمة الصورة الثانية*: مدمني المواد الإباحية أكثر دعماً للأدوار غير التقليدية لدى الجنسين وأكثر دعماً لحقوق الإنجاب (الإجهاض بشكل أساسي) * وضعت هذه الدراسة لفهم إلى أي درجة يمكن لتلك المواد التأثير على رأي الشباب ولفهم لما لا تتحرك أبداً الحركات النسوية الغربية ضد الصناعة الإباحية رغم أن ما تعرضه يمثل قمة العنف والسادية ضد المرأة. سليمان عبد الحق
2019/05/15 02:49
صلى الله عليه وسلم
2019/05/14 22:34
قد يقال أننا غير معنيين بنظرية #الجندرة 👆👆 ، وأنها تعني فقط الأسكندنافيين أو الأوروبيين على أقصى حد، لكنها ليست كذلك بحكم أن كل الدول موقعة عليها وهيئات الأمم المتحدة تتابع تطبيقها. الاختلاف هو في الجرعة فقط، في السويد قد تعني الجندرة "أبي يلبس فستان" أو قد تعني إعطاء الصبيان دمى ليلعبوا بها أو يمنعوا من الوقوف في المرحاض. في مدارسنا ما نزال في مستوى "بابا يحب أن يخبز" ووردة التي لم تفهم الفرق بين أخيها وأختها. السؤال، هل يمكن وقف هذا؟ إلى حدٍ ما نعم. يحتاج الأمر فقط إلى وعي الناس بذلك حتى يتراجعوا ولو مؤقتًا، فهم يلعبون فقط على التدرج وجهل الناس بمعنى الجندرة. وعي الناس بالجندرة في فرنسا قبل 3 سنوات جعل الوزارة تتراجع وتكذب وجود الجندرة في المدرسة من الأساس، رغم أن الوزيرة نفسها كانت تتفاخر بالجندرة قبل ذلك، ثم فجأة صرحت أنها غير موجودة، على ما يبدو كانت الجرعة زائدة نوعًا ما بعد ما سمح لمنظمات LGBTQ بدخول الاقسام وتقديم حصص حول الشذوذ الجنسي. كما صاحب ذلك اقرار زواج اللوطيين والسحاقيات، الأمر الذي جعل الأهل ينتبهون إلى أن هناك شيء ما على غير ما يرام، كما ساهمت في توعيتهم لمعنى الجندرة مُدرسة تدعى "فريدة بلغول" التي نظمت إضراب يوم واحد في الشهر يسحب فيه الاطفال من المدرسة. منقول أقول: أبعد كل هذا، لا زلت ترغب في إدخال أبنائك للتعليم النظامي أو تربيتهم في بلاد الغرب حيث هذه المدارس و المقررات؟!! #الزبرقان
2019/05/14 16:57
1